يحكي الفيلم قصة حياة الغزال "بامبي" ، و هو أمير الغابة الصغير ، الذي يخوض مغامرات عديدة في الغابة ، بصحبة أصدقائه الصغار ، للاستمتاع بطفولته البريئة و مباهجها ، حيث نرافقه أثناء تعلمه المشي ، و النطق ، و نراه يكسب صداقة جميع حيوانات الغابة ، بمن فيهم الظربان "زهرة" الصديق الخجول الذي يشعر بالفخر و الامتنان لأن بامبي أطلق عليه اسم "زهرة" ، بعد أن شاهده لأول مرة في مرج من الزهور ، و اختاره ليكون صديقه المفضل .
و تصحب بامبي في رحلته التي يتعرف فيها إلى الإنسان ، و سبب خوف الحيوانات منه ، و تمر الأيام ، و يقع بامبي في حب الغزالة الشجاعة المغامرة "ريم" ، بعد إنقاذه لها من الكلاب الشرسة ، و تعرضه للإصابة بسبب ذلك .
و يدرك بامبي يوماً بعد يوم الأذى الذي يستطيع الإنسان إلحاقه بالغابة و الحيوانات ، كإشعال النار في أحد المخيمات ، و التسبّب في حريق كاد يقضي على بامبي .
إلا أن بامبي لا يستوعب هذه الحقيقة إلا بعد إصابة أمه بطلق ناري ، يدرك بعده أن عليه من الآن فصاعداً متابعة حياته وحده كشخص بالغ ، و دون الاعتماد على أحد .
و تأتي نهاية الفيلم و قد أصبح بامبي شاباًَ ، و أميراً عظيماً للغابة التي عاد إليها السلام أخيراً .
الشخصيات
الأرنب "خبّــــــاط"
سمي "خبّاط " لأنه كثيراً ما يخبط الخشب بقدمه ، يتميز بطبيعته الطفولية الصريحة ، فهو لا يتورع عن قول كل ما يفكر فيه ، إلا أن شخصيته الرائعة تجعل الآخرين يسامحونه دائماً !!
ماما "ظبيـــة "
والدة بامبي المحبة ، فيها كل ما ينطق بالحنان و العطف و الأمومة الفائقة
البومة "فأل "
هي بومة متهورة و لكنها حنونة ، و لا تحب البشر بشكل عام ، و تحاول أحياناً القيام بدور الأم ، ولكنها تفشل فشلاً ذريعاً !
الظربان "زهرة"
و
أمير الغابة العظيم
والد بامبي و ملهمه ، و هو يرمز إلى الحكمة و الشجاعة و التجربة الناضجة المفيدة .